الجمعة، 18 ديسمبر 2015

الاعتداء علي سيدة داخل محلها من قبل رئيس مباحث دكرنس

أثار فيديو تداوله مستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي لفرد شرطة يرتدي زيًا مدنيًا يقوم بتفتيش "متجر" مواطنة بشكل همجي ضجة كبيرة علي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أنه حينما استفسرت منه المواطنة عن اسباب التفتيش لطمها علي وجهها ضجة عبر مواقع التواصل.
بوابة الوفد تمكنت من الوصول إلي السيدة التي ظهرت في الفيديو، وحاورت نجلتها للتعرف علي ملابسات لطم والدتها من قبل معاون مباحث دكرنس.
منذ أن قررت الحاجة ليلى شعبان التى تبلغ من العمر 55 عاماً، مساعدة زوجها على الظروف المعيشية الصعبة، قامت فتح محل لبيع الإكسسوارات والشنط الحريمي أمام موقف القاهرة بمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، لكنها لم تتخيل يوما أنها تقع تحت أهواء أحد الخارجين عن القانون، الذين يحلون الحرام ونهبون قوت الغلابة بفرض سيطرته.
وقالت نجلتها |البداية، عندما جاء أحد المخبرين من قوة شرطة مركز دكرنس ليفرض سيطرته عليها، من خلال دفع 30جنيهًا كل يوم إتاوة، الأمر الذي رفضته، فقام المخبر بتدبير مكيدة لها، بإبلاغ القسم بأن الحاجة ليلي تتاجر فى العملات، وعلى الفور تم تشكيل قوة من القسم وتوجهت إلى محل الحاجة ليلى".
وأضافت "عندما دخلت القوة المحل المشكلة من رئيس المباحث ومعاون المباحث والمخبر فجأة ظنت ليلى أنهم حرامية يقومون بسرقتها، فصرخت فى وجههم، الامر الذى تجاهلته القوة وقامت بتقتيش المحل، وعندما عثر المعاون على مبلغ 2000جنيه، فقام بإعطائهم لرئيس المباحث، فقامت ليلى بالتدخل لاخذ فلوسها فقام رئيس المباحث بضربها على وجهها، عندما علموا من الحاجة ليلى بأن زوجها مهندس زراعى تركوا الفلوس ورجعوا للقسم وتركوها فى حالة يرسى لها".
وقالت ليلى المتولي، لـ"بوابة الوفد"، نجلة صاحبة المحل، أن والدها قام بعمل محضر ضد رئيس المباحث والمعاون والمخبر  في مديرية أمن الدقهلية، وغدا الخميس سيذهبون الى النيابة العامة لعمل محضر بالواقعة.
وأوضحت المتولي، إنها ستصعد الأمور، لكي يتم محاسبة المعتدين على والدتها، رغم أن هناك محاولات للصلح، مطالبة اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية بنقل رئيس مباحث دكرنس لارتكابه العديد من المخالفات، التى كان آخرها ضرب بائع فى بطنه داخل المحل أيضاً بسبب بلاغ كاذب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق